المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
316
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
وَخَرَّجَهُ في : باب الصَّلاةِ مِن الإيمَانِ ( 40 ) ( 1 ) , وفي باب قَبُولِ خَبَر الوَاحِدِ ( 7251 ) ( 7252 ) ، وفي التَّفسِيرِ في بَاب { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ } ( 4486 ) ، وفي باب مَا جَاءِ في القِبلَةِ وَمَنْ لَم يَر الإعَادَةَ عَلى مَنْ سَهَا فَصَلّى إلى غَيْر القِبْلَةِ ( 403 ) , وفي التَّفْسِير فِي بَابِ قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا } الآية ( 4488 ) , وباب قولِهِ { وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ } ( 4490 ) الآية ، وباب قوله { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ } ( 4491 ) , وباب قوله { وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } الآية ( 4493 ) , وباب قولِهِ { وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } ( 4494 ) . [ 213 ] - ( 400 ) قَالَ البُخَارِيُّ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نَا هِشَامٌ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ . بَاب حَكِّ الْبُزَاقِ بِالْيَدِ مِنْ الْمَسْجِدِ [ 214 ] - ( 405 ) خ نَا قُتَيْبَةُ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ .
--> ( 1 ) في هذا الموضع أخرج حديث البراء ، وفِي كِتَابِ التفسير في موضعين ( 4486 ) باب قوله تعالى ( سيقول السفهاء ) الآيَة ، و ( 4492 ) باب قوله ( ولكل وجهة ) . وأما هذه المواضع التي أحال إليها فهي من حديث ابن عمر في قصة شبيهة بذلك ، فروى من طرق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ - وَهُوَ مَدَارُهُ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ ، فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ .